من اعلام الاسرة

News image

المجاهد الكبير سليمان بن محمد الزير

المجاهد الكبير سليمان بن محمد الزير عندما قاد دهام ابن ...

التفاصيل...

ارشيف الاسرة

News image

أرشيفنا وتاريخنا

أرشيفنا وتاريخنا من المعلوم أن كتابة التاريخ النجدي عموما...

التفاصيل...
للتواصل عبر واتس الموقع
Invalid Input
Invalid Input
هل ترى ان هذا الملتقى قد يساعد على الترابط الاسري؟
 
زوار اليوم:زوار اليوم:66
زوار الامس:زوار الامس:87
زوار الاسبوع:زوار الاسبوع:153
زوار الشهر:زوار الشهر:1429
انت الزائر رقم:انت الزائر رقم:176562
فضل العرب في الاسلام والسنة PDF طباعة إرسال إلى صديق
| On: الخميس, 29 ديسمبر 2011 06:54

يحسن في هذا المقام الحديث عن فضل العرب ومكانتهم وعلو قدرهم وموقف أهل السنة من هذا الأمر ، فإن من اعتقاد أهل السنة والجماعة ـ الذي جهله أو تجاهله كثير من الناس وبعض من انتسب إلى العلم وحسب عليه ـ لزوم حب العرب ، وأنه من الإيمان ، وأن بغضهم كفر أو سبب للكفر والطغيان ، وأن جنسهم أفضل من جنس غيرهم من العجم ، وأن لهم فضلا لايجحده ولاينكره إلا مبتدع خارج عن الجماعة زائل عن منهج أهل السنة .

وقد دل على فضل جنس العرب وحبهم الأحاديث النبوية ، وإجماع أهل الملة الحنيفية ، فمن السنة :

عن ابن عمر - رضي الله تعالى عنهما - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لما خلق الله الخلق اختار العرب، ثم اختار من العرب قريشا، ثم اختار من قريش بني هاشم، ثم اختارني من بني هاشم، فأنا خيرة من خيرة

وفي لفظ آخر : (إن الله خلق الخلق فجعلني في خير خلقه ، وجعلهم فرقتين ، فجعلني في خير فرقةٍ ، وخلق القبائل ، فجعلني في خير قبيلةٍ ، وجعلهم بيوتًا ، فجعلني في خيرهم بيتًا ، فأنا خيركم بيتًا وخيركم نفسًا )

وفي لفظ آخر : (إن الله حين خلق الخلق بعث جبريل، فقسم الناس قسمين، فقسم العرب قسما، وقسم العجم قسما، وكانت خيرة الله في العرب، ثم قسم العرب قسمين، فقسم اليمن قسما، وقسم مضر قسما، وقسم قريشا قسما، وكانت خيرة الله في قريش، ثم أخرجني من خير ما أنا منه)

وفي لفظ آخر : (وخلق الخلق فاختار من الخلق بني آدم، واختار من بني آدم العرب، واختار من العرب مضر، واختار من مضر قريشا، واختار من قريش بني هاشم، واختارني من بني هاشم، فأنا خيار إلى خيار، فمن أحب العرب فبحبي أحبهم، ومن أبغض العرب فببغضي أبغضهم)

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله شارحا هذا الحديث : (وقوله في الحديث خلق الخلق فجعلني في خيرهم ثم خيرهم فجعلهم فرقتين فجعلني في خير فرقة يحتمل شيئين :

أحدهما : أن الخلق هم الثقلان أو هم جميع ما خلق في الأرض وبنو آدم خيرهم ،وإن قيل بعموم الخلق حتى يدخل فيه الملائكة فكان فيه تفضيل جنس بني آدم على جنس الملائكة وله وجه صحيح .

ثم جعل بني آدم فرقتين والفرقتان العرب والعجم ثم جعل العرب قبائل فكانت قريش أفضل قبائل العرب ثم جعل قريشا بيوتا فكانت بنو هاشم أفضل البيوت.

ويحتمل أنه أراد بالخلق بني آدم ، فكان في خيرهم أي ولد إبراهيم ، أو في العرب ثم جعل بني إبراهيم فرقتين بني إسماعيل وبني إسحاق أو جعل العرب عدنان وقحطان فجعلني في بني إسماعيل أو بني عدنان ثم جعل بني إسماعيل أو بني عدنان قبائل فجعلني في خيرهم قبيلة وهم قريش . وعلى كل تقدير فالحديث صريح في تفضيل العرب على غيرهم

وروى مسلم: (إن الله اصطفى بني كنانة من بني اسما عيل، واصطفى من بني كنانة قريشا، واصطفى من قريش بن هاشم، واصطفاني من بني هاشم)

قال شيخ الإسلام ابن تيمية : (وهذا يقتضي أن إسماعيل وذريته صفوة ولد إبراهيم ، فيقتضي أنهم أفضل من ولد إسحق ومعلوم أن ولد إسحق الذين هم بنو إسرائيل أفضل العجم لما فيهم من النبوة والكتاب ، فمتى ثبت الفضل على هؤلاء فعلى غيرهم بطريق الأولى وهذا جيد، إلا أن يقال الحديث يقتضي أن إسماعيل هو المصطفى من ولد إبراهيم ، وأن بني كنانة هم المصطفون من ولد إسماعيل وليس فيه ما يقتضي أن ولد إسماعيل أيضا مصطفون على غيرهم؛ إذ كان أبوهم مصطفى وبعضهم مصطفى على بعض ، فيقال لو لم يكن هذا مقصودا في الحديث لم يكن لذكر اصطفاء إسماعيل فائدة إذ كان لم يدل على اصطفائه ذريته).

ومما يدل على فضل العرب أيضاً : ماأورده ابن تيمية رحمه الله مستدلاً على فضل العرب : أن العباس بن عبد المطلب دخل على رسول الله صلى الله عليه و سلم مغضبا وأنا عنده فقال ما أغضبك فقال يا رسول الله ما لنا ولقريش إذا تلاقوا بينهم تلاقوا بوجوه مبشرة وإذا لقونا لقونا بغير ذلك قال فغضب رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى احمر وجهه ثم قال والذي نفسي بيده لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبكم لله ولرسوله ثم قال أيها الناس من آذى عمي فقد آذاني فإنما عم الرجل صنو أبيه.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : (فإن الذي عليه أهل السنة والجماعة اعتقاد أن جنس العرب أفضل من جنس العجم عبرانيهم وسريانيهم رومهم وفرسهم وغيرهم وأن قريشا أفضل العرب وأن بني هاشم أفضل قريش وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل بني هاشم فهو أفضل الخلق نفسا وأفضلهم نسباً ، وليس فضل العرب ثم قريش ثم بني هاشم بمجرد كون النبي صلى الله عليه و سلم منهم ، وإن كان هذا من الفضل ؛ بل هم في أنفسهم أفضل وبذلك ثبت لرسول الله صلى الله عليه و سلم أنه أفضل نفسا ونسبا وإلا لزم الدور.

ولهذا ذكر أبو محمد حرب بن إسماعيل بن خلف الكرماني صاحب الإمام أحمد في وصفه للسنة التي قال فيها هذا مذهب أئمة العلم وأصحاب الأثر وأهل السنة المعروفين بها المقتدى بهم فيها وأدركت من أدركت من علماء أهل العراق والحجاز والشام وغيرهم عليها فمن خالف شيئا من هذه المذاهب أو طعن فيها أو عاب قائلها فهو مبتدع خارج عن الجماعة زائل عن منهج السنة وسبيل الحق وهو مذهب أحمد وإسحاق بن إبراهيم بن مخلد وعبد الله بن الزبير الحميدي وسعيد بن منصور وغيرهم ممن جالسنا وأخذنا عنهم العلم ، فكان من قولهم أن الإيمان قول وعمل ونية . وساق كلاما طويلا إلى أن قال : ونعرف للعرب حقها وفضلها وسابقتها ونحبهم لحديث رسول الله صلى الله عليه و سلم حب العرب إيمان وبغضهم نفاق ولا نقول بقول الشعوبية وأراذل الموالي الذين لا يحبون العرب ولا يقرون بفضلهم فإن قولهم بدعة وخلاف

للاستزادة : ينظر كتاب : (محجة القرب إلى محبة العرب) لأبي الفضل عبدالرحيم بن الحسن العراقي رحمه الله ، تحقيق د/عبدالعزيز الزير آل حمد.

يحسن في هذا المقام الحديث عن فضل العرب ومكانتهم وعلو قدرهم وموقف أهل السنة من هذا الأمر ، فإن من اعتقاد أهل السنة والجماعة ـ الذي جهله أو تجاهله كثير من الناس وبعض من انتسب إلى العلم وحسب عليه ـ لزوم حب العرب ، وأنه من الإيمان ، وأن بغضهم كفر أو سبب للكفر والطغيان ، وأن جنسهم أفضل من جنس غيرهم من العجم ، وأن لهم فضلا لايجحده ولاينكره إلا مبتدع خارج عن الجماعة زائل عن منهج أهل السنة .

وقد دل على فضل جنس العرب وحبهم الأحاديث النبوية ، وإجماع أهل الملة الحنيفية ، فمن السنة :

عن ابن عمر - رضي الله تعالى عنهما - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لما خلق الله الخلق اختار العرب، ثم اختار من العرب قريشا، ثم اختار من قريش بني هاشم، ثم اختارني من بني هاشم، فأنا خيرة من خيرة) .وفي لفظ آخر : (إن الله خلق الخلق فجعلني في خير خلقه ، وجعلهم فرقتين ، فجعلني في خير فرقةٍ ، وخلق القبائل ، فجعلني في خير قبيلةٍ ، وجعلهم بيوتًا ، فجعلني في خيرهم بيتًا ، فأنا خيركم بيتًا وخيركم نفسًا).

وفي لفظ آخر : (إن الله حين خلق الخلق بعث جبريل، فقسم الناس قسمين، فقسم العرب قسما، وقسم العجم قسما، وكانت خيرة الله في العرب، ثم قسم العرب قسمين، فقسم اليمن قسما، وقسم مضر قسما، وقسم قريشا قسما، وكانت خيرة الله في قريش، ثم أخرجني من خير ما أنا منه) . وفي لفظ آخر: (وخلق الخلق فاختار من الخلق بني آدم، واختار من بني آدم العرب، واختار من العرب مضر، واختار من مضر قريشا، واختار من قريش بني هاشم، واختارني من بني هاشم، فأنا خيار إلى خيار، فمن أحب العرب فبحبي أحبهم، ومن أبغض العرب فببغضي أبغضهم) .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله شارحا هذا الحديث : (وقوله في الحديث خلق الخلق فجعلني في خيرهم ثم خيرهم فجعلهم فرقتين فجعلني في خير فرقة يحتمل شيئين :

أحدهما : أن الخلق هم الثقلان أو هم جميع ما خلق في الأرض وبنو آدم خيرهم ،وإن قيل بعموم الخلق حتى يدخل فيه الملائكة فكان فيه تفضيل جنس بني آدم على جنس الملائكة وله وجه صحيح .

ثم جعل بني آدم فرقتين والفرقتان العرب والعجم ثم جعل العرب قبائل فكانت قريش أفضل قبائل العرب ثم جعل قريشا بيوتا فكانت بنو هاشم أفضل البيوت .

ويحتمل أنه أراد بالخلق بني آدم ، فكان في خيرهم أي ولد إبراهيم ، أو في العرب ثم جعل بني إبراهيم فرقتين بني إسماعيل وبني إسحاق أو جعل العرب عدنان وقحطان فجعلني في بني إسماعيل أو بني عدنان ثم جعل بني إسماعيل أو بني عدنان قبائل فجعلني في خيرهم قبيلة وهم قريش . وعلى كل تقدير فالحديث صريح في تفضيل العرب على غيرهم

وروى مسلم: (إن الله اصطفى بني كنانة من بني اسما عيل، واصطفى من بني كنانة قريشا، واصطفى من قريش بن هاشم، واصطفاني من بني هاشم) .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية : (وهذا يقتضي أن إسماعيل وذريته صفوة ولد إبراهيم ، فيقتضي أنهم أفضل من ولد إسحق ومعلوم أن ولد إسحق الذين هم بنو إسرائيل أفضل العجم لما فيهم من النبوة والكتاب ، فمتى ثبت الفضل على هؤلاء فعلى غيرهم بطريق الأولى وهذا جيد، إلا أن يقال الحديث يقتضي أن إسماعيل هو المصطفى من ولد إبراهيم ، وأن بني كنانة هم المصطفون من ولد إسماعيل وليس فيه ما يقتضي أن ولد إسماعيل أيضا مصطفون على غيرهم؛ إذ كان أبوهم مصطفى وبعضهم مصطفى على بعض ، فيقال لو لم يكن هذا مقصودا في الحديث لم يكن لذكر اصطفاء إسماعيل فائدة إذ كان لم يدل على اصطفائه ذريته).

ومما يدل على فضل العرب أيضاً : ماأورده ابن تيمية رحمه الله مستدلاً على فضل العرب : أن العباس بن عبد المطلب دخل على رسول الله صلى الله عليه و سلم مغضبا وأنا عنده فقال ما أغضبك فقال يا رسول الله ما لنا ولقريش إذا تلاقوا بينهم تلاقوا بوجوه مبشرة وإذا لقونا لقونا بغير ذلك قال فغضب رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى احمر وجهه ثم قال والذي نفسي بيده لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبكم لله ولرسوله ثم قال أيها الناس من آذى عمي فقد آذاني فإنما عم الرجل صنو أبيه.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : (فإن الذي عليه أهل السنة والجماعة اعتقاد أن جنس العرب أفضل من جنس العجم عبرانيهم وسريانيهم رومهم وفرسهم وغيرهم وأن قريشا أفضل العرب وأن بني هاشم أفضل قريش وأن رسول الله صلى الله عليه و سلم أفضل بني هاشم فهو أفضل الخلق نفسا وأفضلهم نسباً.

وليس فضل العرب ثم قريش ثم بني هاشم بمجرد كون النبي صلى الله عليه و سلم منهم ، وإن كان هذا من الفضل ؛ بل هم في أنفسهم أفضل وبذلك ثبت لرسول الله صلى الله عليه و سلم أنه أفضل نفسا ونسبا وإلا لزم الدور.ولهذا ذكر أبو محمد حرب بن إسماعيل بن خلف الكرماني صاحب الإمام أحمد في وصفه للسنة التي قال فيها هذا مذهب أئمة العلم وأصحاب الأثر وأهل السنة المعروفين بها المقتدى بهم فيها وأدركت من أدركت من علماء أهل العراق والحجاز والشام وغيرهم عليها فمن خالف شيئا من هذه المذاهب أو طعن فيها أو عاب قائلها فهو مبتدع خارج عن الجماعة زائل عن منهج السنة وسبيل الحق وهو مذهب أحمد وإسحاق بن إبراهيم بن مخلد وعبد الله بن الزبير الحميدي وسعيد بن منصور وغيرهم ممن جالسنا وأخذنا عنهم العلم ، فكان من قولهم أن الإيمان قول وعمل ونية وساق كلاما طويلا إلى أن قال ونعرف للعرب حقها وفضلها وسابقتها ونحبهم لحديث رسول الله صلى الله عليه و سلم حب العرب إيمان وبغضهم نفاق ولا نقول بقول الشعوبية وأراذل الموالي الذين لا يحبون العرب ولا يقرون بفضلهم فإن قولهم بدعة وخلاف .

للاستزادة ينظر كتاب : ( محجة القرب إلى محبة العرب) لأبي الفضل عبدالرحيم بن الحسن العراقي رحمه الله ، تحقيق د/عبدالعزيز الزير آل حمد.