من اعلام الاسرة

News image

المجاهد الكبير سليمان بن محمد الزير

المجاهد الكبير سليمان بن محمد الزير عندما قاد دهام ابن ...

التفاصيل...

ارشيف الاسرة

News image

أرشيفنا وتاريخنا

أرشيفنا وتاريخنا من المعلوم أن كتابة التاريخ النجدي عموما...

التفاصيل...
للتواصل عبر واتس الموقع
Invalid Input
Invalid Input
هل ترى ان هذا الملتقى قد يساعد على الترابط الاسري؟
 
زوار اليوم:زوار اليوم:66
زوار الامس:زوار الامس:87
زوار الاسبوع:زوار الاسبوع:153
زوار الشهر:زوار الشهر:1429
انت الزائر رقم:انت الزائر رقم:176562
الزيرة آل سليمان ..في الموروث التاريخي - نَجْد ... والموروث التاريخي PDF طباعة إرسال إلى صديق
| On: الأحد, 01 يناير 2012 17:48
فهرس المقال
الزيرة آل سليمان ..في الموروث التاريخي
توضيح وبيان
شكر وعرفان
نَجْد ... والموروث التاريخي
كل الصفحات

نَجْد ... والموروث التاريخي

قال الشيخ حمد الجاسر رحمه الله : يقولون: إن أسعد الشعوب هو الشعب الذي لا تاريخ له، ويقصدون الشعب الذي لم تحدث فيه حوادث تستحق عناية المؤرخين، ولكن هذا القول لا ينطبق على سكان نجد، ونقصد بكلمة ـ نجد ـ مدلولها الاصطلاحي في عهدنا الحاضر، الذي يشمل أكبر جزء في جزيرة العرب، فلقد كان هذا الجزء مسرحاً لكثير من الحوادث منذ أقدم عصور تاريخ العرب، ولكن عناية المؤرخين به كانت ضعيفة.

وبلادٌ بهذه الحالة من الجهل والفوضى، لا مناص للباحث في تاريخها ـ في هذه الحقبة الطويلة من الزمن ـ منذ بدء تدوين التاريخ العربي بعد الإسلام إلى نهاية القرن العاشر الهجري ـ من الرجوع إلى المصادر العامة للتاريخ العربي، بعد أن يُعييه البحث عن مؤلفات خاصة بهذه البلاد وسيجد في هذه المصادر مادة غزيرة عما كانت عليه (نجد ) في العهود التي سبقت الإسلام، وكل ذلك أيضاً يمكن إرجاعه إلى ما قبل القرن الرابع الهجري، وما بعد هذا القرن ـ وإلى القرن العاشر ـ لا نجد لهذا الإقليم الطويل العريض ـ فيما بين أيدينا من المؤلفات ـ إلا ما جاء عرضاً في الرحلات المعروفة ـ كرحلة ناصر خسرو ورحلة ابن المجاور ورحلة ابن جبير ورحلة ابن بطوطة، وكلها معروفة، وما جاء في هذه الرحلات لا يروى غلة الباحث المؤرخ.

وهذا القول لا ينفي وجود بعض الإشارات التاريخية الموجزة، التي تتعلق ببدء عمارة البلدان، مستقاة من الوثائق الشرعية وصكوك ملكية العقارات، بقيت تتناقلها الأيدي حتى وصلت إلى أول القرن الحادي عشر، حيث بدأ تدوين التاريخ الذي وصل إلينا عن هذه البلاد ؛ لأننا نقرأ أخبار بدء تعمير بلدان عُمرت في القرون الثلاثة الأخيرة من هذه الحقبة من الزمن، فنجد فيما وصل إلينا أن بلدة (التويم ) عُمرت في سنة700، و(حرْمة) في سنة 770، و«المجمعة » في سنة 820، و(العيينة ) في سنة 850،، ونجد من أخبار القرن العاشر ـ فيما وصل إلينا - لمحات قصيرة عن حياة بعض مشاهير علماء ذلك القرن من أهل هذه البلاد، لما لتاريخ هؤلاء من ارتباط بوثائق العقارات.

ويقول د/ عبدالله العثيمين : (أما الكتابة التاريخية لدى النجديين فلم تحدث إلا في القرن الحادي عشر الهجري، وكان أول مؤرخ نجدي: الشيخ أحمد بن محمد البسام " الوهبي التميمي" المتوفى سنة 1040هـ، إن ما كتبه أحمد بن بسام كان تقييدات مختصرة جداً لحوادث وقعت في نجد بين عامي 1015 و 1039هـ، وبعض هذه التقييدات تبدو وكأن المراد بها ذكر تاريخ الحادثة فقط لمن يعرف الحادثة ذاتها ولا ينقصه إلا معرفة زمن حدوثها، مثل أن يقول: في سنة كذا ذبحة آل فلان، دون ذكر من قتلهم، أو سبب القتل أو مكانه، وكان الشيخ أحمد المنقور المتوفى سنة 1125هـ ممن أفاد من تقييدات البسام، وأضاف إليها تقييدات أخرى لحوادث لاحقة.

ولقد فصّل أكثر الحوادث التي أشارت إليها التقييدات المذكورة مؤرخان نجديان فيما بعد، وهما عثمان بن بشر ومحمد الفاخري، اللذان عاشا في القرن الثالث عشر الهجري، بل إن المؤرخ النسابة إبراهيم بن عيسى المتوفى سنة 1343هـ ألف نبذة صدرت بعنوان: " تاريخ بعض الحوادث الواقعة في نجد "، مبتدئاً بسنة 700هـ، ومنتهياً بسنة 1340هـ، غير أن الحوادث التي أشار إليها غير متوالية . وعاصر ابن عيسى مؤرخٌ آخر ؛ هو عبدالله بن محمد البسام، المتوفى سنة 1346هـ، مؤلف " تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق "، وقد بدأ تاريخه بتمهيد أشار فيه إلى وقائع مهمة على امتداد التاريخ، ثم بدأ المراد من تأليفه بذكر ما حدث عام 850هـ، وهو العام الذي بدأ فيه ابن بشر والفاخري تاريخيهما، واستمر في ذكر الأحداث إلى سنة وفاته، وفي تاريخه ذكر لحوادث نزاع بين القبائل في نجد وما يليها شرقاً وشمالاً، لم تذكرها المصادر المتوافرة، ولم يعزها إلى أي مصدر)ا.هـ.

وإذا كانت كتابة التاريخ النجدي عموماً بتلك المثابة من الضعف وقلة المعلومة ، فإنه بلاشك سيكون التاريخ الاجتماعي لدى الأسر والجماعات أكثر قلة وندرة ، غير أنه بفضل الله ومنه وكرمه كانت هناك إشارات مختصرة موجزة ، كُتبت هنا وهناك في بعض كتب وتعليقات بعض المؤرخين النجديين عن آل حمد عموماً وعن أسرة (الزير) خصوصاً ، ماجعلنا نسارع ونسابق إلى جمعها وأرشفتها في مكان واحد ليستفيد منها الآتي واللاحق ، وبعضها ينشر لأول مرة. وللمزيد فضلا اضغط هنا.

إذا سقط الأصل أو بطلسقط التابع وبطل