من اعلام الاسرة

News image

المجاهد الكبير سليمان بن محمد الزير

المجاهد الكبير سليمان بن محمد الزير عندما قاد دهام ابن ...

التفاصيل...

ارشيف الاسرة

News image

أرشيفنا وتاريخنا

أرشيفنا وتاريخنا من المعلوم أن كتابة التاريخ النجدي عموما...

التفاصيل...
للتواصل عبر واتس الموقع
Invalid Input
Invalid Input
هل ترى ان هذا الملتقى قد يساعد على الترابط الاسري؟
 
زوار اليوم:زوار اليوم:7
زوار الامس:زوار الامس:73
زوار الاسبوع:زوار الاسبوع:146
زوار الشهر:زوار الشهر:1439
انت الزائر رقم:انت الزائر رقم:188872
الزيرة آل سليمان ..في الموروث التاريخي - شكر وعرفان PDF طباعة إرسال إلى صديق
| On: الأحد, 01 يناير 2012 17:48
فهرس المقال
الزيرة آل سليمان ..في الموروث التاريخي
توضيح وبيان
شكر وعرفان
نَجْد ... والموروث التاريخي
كل الصفحات

 

شكر وعرفان

إن المتأمل لمن يقلب صفحات تاريخ شبه الجزيرة العربية ليرى أنها كانت في أوضاع يرثى لها من التسيب والانفلات، وكانت طرق الحج بشكل خاص تعج باللصوص وقطاع الطرق الذين كانوا يهاجمون قوافل الحجاج ويسلبونها ويعتدون عليها، وكان الحج في تلك الأيام مغامرة لا يدري الحاج معها ما إذا كان سيعود من حجه سـالماً أم لا.

يقول ناصر خسرو علوي بأنه توجه من الطائف إلى نجد في 23 ذي الحجة عام 442 فمر بمكان يبعد عن الطائف 25 فرسخاً، فلبث خمسة عشر يوماً بين قوم لا حاكم لهم، يعيشون على السرقة والقتل، ويمسكون كل من يدخل أرضهم بغير خفير ويجردونه مما معه، غير أنه سلم بسبب الخفير الذي معه منهم، ثم بلغ بلدة الأفلاج بعد شهر من خروجه من الطائف، فوجدها منقسمة إلى حزبين بينهما خصومة وعداوة، ووجد أهلها جياعاً عراة جهلاء، وفقراء جداً، ومع فقرهم وبؤسهم فإنهم كل يوم في حرب وعداء وسفك دماء، وقد سلبوه ما معه من زاد ولباس، وتركوا أثمن شيء يملكه، وهو الكتب.

وهذا أبلغ دليل على سيطرة الجهل على أهل تلك الجهات. وقد أيس من الحياة لما بلغ هذه البلدة ؛ لأنه لا يتصور الخروج منها واجتياز مئتي فرسخ إلى البصرة كلها مهالك ومخاوف، ولكنه استطاع بعد لأي أن يخرج وأن يصل إلى اليمامة بعد مسيرة أربعة أيام، كلها مشقة وعناء.

عليه فإن من أهم الواجبات علينا ـ كباحثين ـ حينما نقلب تلك الصفحات قراءة وبحثاً وتأملاً وتذكراً أن نتوجه بالشكر بعد شكر الله على مامن به علينا من لم الشمل، واجتماع الكلمة ، وتحقيق الأمن والوحدة ، تحت راية التوحيد التي رفعها الامام محمد بن سعود وأبناؤه من بعده  ـ أعزهم الله وأبقاهم سندا وذخرا للإسلام وأهله ، وحفظهم من كل سوء ومكروه، ورد كيد عدوهم في نحره ـ فلولاهم بعد الله عزوجل لصرنا أعظم مثال في الفوضى والاضطراب ، والنزاع على أدق الأسباب ، ولأصبحنا مضـرب المثل في التخلف والضلالة ﴿وَمَايَذَّكَّرُ إِلاَّ أُولُو الأَلْبَاب ﴾  [البقرة: ٢٦٩] ، ومانقول إلا كما قال حسان السنة ، شاعر الدعوة النجدية ، الشيخ سليمان بن سحمان رحمه الله:

أدام لنا ربي بهم كل بهجة           على السنن الحاوي لكل المطالب

وسنة خير العالمين محمـد        نبي الهدى السامي لأعلى المناقب

فما نحن فيه من نعمة ورخاء وعافية في الدين والدنيا إلا كانوا هم سببها ، فشكر الله لهم ، وجزاهم عنا خير الجزاء ، وقد قال : «لا يشكر الله من لا يشكر الناس». وأعظم نعمة في الدين هو القيام بالتوحيد والسنة ، ونشرهما ، والدفاع عنهما ، وإظهار شعائر الإسلام مالاتجده في أي بلد آخر ،

وصدق الله ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمْ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ

وقال تعالى ﴿ الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوْا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنْ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ