من اعلام الاسرة

News image

المجاهد الكبير سليمان بن محمد الزير

المجاهد الكبير سليمان بن محمد الزير عندما قاد دهام ابن ...

التفاصيل...

ارشيف الاسرة

News image

أرشيفنا وتاريخنا

أرشيفنا وتاريخنا من المعلوم أن كتابة التاريخ النجدي عموما...

التفاصيل...
للتواصل عبر واتس الموقع
Invalid Input
Invalid Input
هل ترى ان هذا الملتقى قد يساعد على الترابط الاسري؟
 
زوار اليوم:زوار اليوم:46
زوار الامس:زوار الامس:53
زوار الاسبوع:زوار الاسبوع:450
زوار الشهر:زوار الشهر:1531
انت الزائر رقم:انت الزائر رقم:183102
الزيرة آل سليمان ..في الموروث التاريخي PDF طباعة إرسال إلى صديق
| On: الأحد, 01 يناير 2012 17:48
فهرس المقال
الزيرة آل سليمان ..في الموروث التاريخي
توضيح وبيان
شكر وعرفان
نَجْد ... والموروث التاريخي
كل الصفحات

(توطـئة مهمة)

قبل أن نشرع في تفصيل الحديث عن (الزيرة آل سليمان آل حمد أهل حريملاء) ، فإننا نحب الإشارة إلى عدد من الأمور :

الأول : أن أسرتنا ـ بحمدالله ـ هي أول من نال قصب السبق في الحديث  عن (الزيرة آل سليمان آل حمد أهل حريملاء). ولأننا كنا نحن المعنيون ، فقد كنا ـ ولله الحمد ـ الأولون السابقون.وكما قيل : الفضل للمبتدي ولو أحسن المقتدي .

الثاني : كما أن أسرتنا ـ بحمد الله ـ هي أول من وضع لبنته الأولى تعريفاً وتأريخاً في مجلة تعنى بتاريخ العرب وتراثهم الفكري (مجلة العرب)، قبل ربع قرن من الزمن .

الثالث : كما أننا أيضاً ـ بحمد الله ـ أول من نال قصب السبق في الحديث  عن (الزيرة آل سليمان آل حمد أهل حريملاء)، بشكل علمي ، موثق ، لم يسبقنا في ذلك أحد .

الرابع :أن حديثنا عن (الزيرة آل سليمان آل حمد أهل حريملاء) جاء بناء على رغبة علامة الجزيرة ونسابتها الشيخ حمد الجاسر ـ رحمه الله ـ من أحد أفراد أسرتنا نحن بالذات ، وذلك حينما أطلعه على معلومات تفيد أن أحد أفراد أسرتنا كان رئيساً لآل حمد أهل حريملاء ، فطلب إمداده بمعلومات عن الزيرة آل حمد.

الخامس : أن باقي الأسر الكريمة ممن تشترك معنا في حمل هذا اللقب ، هم قطعاً ليسوا من ذرية جدنا محمد بن علي الزير رحمه الله الآتي ذكره ، ونحن براءة للذمة ، وإيماناً منا بأن الإنسان مسؤول عما يقوله في هذا الصدد نفياً وإثباتاً بدليله ـ كما قال تعالى ﴿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ وقوله تعالى ﴿سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ﴾ ـ نقول: هم أدرى بأنفسهم (والناس مأمونون على أنسابهم) كما هو مروي عن بعض السلف.

السادس : لايمكن لمنصف ، عاقل ، فضلاً عن كونه دَيّناً ، مسلماً ، عرف الأحداث التاريخية وسبرها ، وكان همه الوقوف على الحقيقة بكل تجرد وموضوعية ، أن يختزل الزيرة آل حمد أهل حريملاء في جَدَّه أو أسرته ، لذا نقول : إن حديثنا عن (الزيرة آل سليمان آل حمد أهل حريملاء) في هذا الموقع حديث يقتصر فقط على ذرية (سعد بن محمد بن علي بن سليمان بن محمد الزير ) فقط ، فهؤلاء هم من يعنيهم هذا الموقع .

السابع: أننا بهذه المناسبة ننتهز الفرصة للتذكير بأن الحمض النووي (DNA) قد أسهم إسهاماً بالغاً وبدقة متناهية في معرفة السلالات البشرية أو مايسمى بالتحور الجيني ، وقضى تماماً على مسألة تشابه الأسماء ، ونتائجه في هذا نتائج قطعية علمياً ، كما أنه أيضاً أسهم إسهاماً كبيراً في معرفة القرب والبعد بين الأسلاف ، ومن أراد أن يتأكد من قرابته لأسرتنا ، فعليه إجراء فحص الحمض النووي (DNA)


توضيح وبيان

اطلعت إدارة الموقع على تعليقات كتبها من لاخلاق له تحت (معرف مجهول) ، أعادت بذاكرتنا إلى الوراء قبل بضع سنين حينما (ألقى إلينا رجل مجهول ،لايعرف مكانه، ولم يقابلنا لنعرف من هو، وريقات جمعت في كراسين ، سودا بضروب من الخبط والخلط والمين ، قام بتزويرهما رجلان ...ولما رأينا أن هذين الرجلين نكبا عن طريق أهل الحق والتحقيق ، ولجأ فيما ينتحلانه إلى ركن غير وثيق ، وأن حاصل كلامهما لايقام له وزن ، بل يرمى في كل وعر وحزن ، وأن هذا هو حاصل زعمهما وغاية قدح زندهما رأينا أن نضرب عنه صفحاً ونضرب عليه كشحاً )

وقد تعجبنا وأسفنا من طرح يتنافى مع تعاليم ديننا الحنيف ، ومقتضيات الشهامة والمرؤءة العربية ، ويتعارض مع أبجديات الحوار الحضاري ، واللجوء إلى مسالك أهل التدليس والتلفيق والكذب ، جازمين أن هذا السلوك لايمثل إلا صاحبه ولايمثل العقلاء من بني قومه ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (شر الناس منزلةً يوم القيامة من تركه الناس ، أو ودعه الناس اتقاء فحشه)، ونقول كما قال الإمام الشافعي رحمه الله :

يخاطبني السَّفِيهُ بكلِّ قبْحٍ          فأكرهُ أن أكونَ له مجيبَا

يزيدُ سَفَاهَةً فأزيدُ حلمًا             كعودٍ زاده الإحراقُ طِيبَا

وزاد أسفنا أسفاً أن رأينا البعض جُعل من حيث يدري أولايدري مطية لتنفيذ أجندة أطراف آخرين وقفوا متفرجين يدفعونه دفعاً إلى مالا تحمد عقباه في الدنيا والأخرى، خصوصاً بعد أن رأوا أن أوهامهم تحطمت، وبناء عليه يحسن في هذا الموضوع أن نذكر بعض النقاط المهمة ، وهي كالتالي :

1 . القضايا التاريخية المتعلقة بباب الأنساب من القضايا الشرعية الدينية ، قبل أن تكون من القضايا التقليدية العرفية ، فالبحث فيها وعنها ، وتصحيح الأخطاء بشأنها ، وإبداء الملحوظات بناء على الأدلة العلمية ، والدراسات الموضوعية ، والرد على المغالطين فيها ؛ من واجبات النصيحة الشرعية ، وقد أسهبنا الحديث حول هذا الموضوع في مبحث : (وقفات للباحث في الأمور التاريخية).

2 . ليعبر كلٌ عن رأيه بحرية لكن (لا للتحريش ، لا للتشهير ، لا للتجريح ، لا للتضخيم ، لا لإثارة الفتن)، ليعبّر كل بحرية دون أن مصادرة لآراء الآخرين أو تسفيهها، خصوصاً في قضايا غابرة كقضايا التاريخ والنسب، فإحاطة الإنسان بما يثبته أيسر من إحاطته بما ينفيه ؛ ولا يمكن لمنصف عاقل ، فضلاً عن كونه دَيّناً مسلماً ، عرف الأحداث التاريخية في حريملاء وسبرها ، وكان همه الوقوف على الحقيقة بكل تجرد وموضوعية ، أن يختزل الزيرة آل حمد أهل حريملاء في جَدّ هذه الأسرة أو تلك.

3. الخلاف في بعض القضايا التاريخية ، خصوصا فيما يتعلق بالأنساب قائم منذ القدم ، ومن طالع كتب الأنساب عرف ذلك . وبعد تطور علم الأنساب، وانعتاقه من دائرته التقليدية اتضحت أشياء كثيرة مذهلة ، فسبحان من بيده الملك ، يعز من يشاء برحمته ، ويذل من يشاء بعدله وحكمته.

4 . الخلاف التاريخي العلمي البحت وإبداء وجهات النظر الموضوعية وطرحها لايستوجب من المخالف أن يتحامل ويتكثر (بالكثرة والفزعة)لإسقاط الحجة ، فالحجة تسقط بالحجة ولاتسقط بـ(الكثرة والفزعة) ، قال الله تعالى ﴿وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْض يُضِلُّوك عَنْ سَبِيل اللَّه إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ﴾ وقال تعالى ﴿يَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا ﴾،كما أن الواجب على المخالف أيضاً أن يبتعد في طرحه ورده عن التشنج والإنفعال وأسلوب التنقص والعيب والهمز واللمز الذي يسقط رأيه ورؤيته عند الباحثين والعقلاء .

5 . لذا ليس من اللائق تسويق (عقلية القطيع) خصوصاً من رجل ينتسب إلى العلم والمعرفة والفكر والثقافة ، والاتكاء على التهويل والتضليل والتزييف والتشهير ، ومحاولة حجب الرأي الآخر بإسلوب (المستبد الدغمائي) ، والاستعانة بـ(المنهج الغوغائي) القائم على فكرة التجييش والتجميع. فتلك طريقة لن يعجز عنها أقل الناس علماً وفهماً وفقهاً وماأكثرهم في هذا الزمن ، والعبرة إنما بالعلم والبيان والحجة والبرهان ، ومتى تجرد الخلاف عن العلم والحجة والبرهان فهو مردود على صاحبه أياً كان:

والدعاوى ما لم يقيموا عليها..... بينات أصحابها أدعياء

وقال آخر:

ليس كل خلاف جاء معتبر ........مالم يكن له حظ من النظر

6 .تم الرد على تلك الرسائل والإدعاءات وغيرها في وقتها ، وإعادت تلك الإدعاءات جذعة ، ليس المقصود منه سوى التحريش بين أبناء الوطن الواحد ، وإذكاء للفتنة بينهم ، التي أطفأها الله بأسباب هذه الأسرة المباركة من آل سعود الكرام الميامين ، (والفتنة نائمة لعن الله من أيقظها) كما روي .

7 .إن هؤلاء المخالفين بالنص التاريخي ليسوا من ذرية جدنا علي بن سليمان بن حمد الذي هو محل النزاع ، بل هم ممن قدموا معه وشاركوه سكنى حريملاء وبنائها ، وممن نص على ذلك نصاً ابن لعبون، فقال :

وتبعه ابن بشر وغيره من مؤرخي نجد

ونقل ذلك أيضاً ابن عيسى وأقره


والقول بانتسابهم إلى ذرية علي بن سليمان هو قول محدث ، أحدثه مشجروا آل حمد ؛ ولهذا وإزاء هذا الحرج التاريخي ،قام المشجرون بحذف تلك المعلومة (معلومة مجيء آل مبارك مع علي بن سليمان بن حمد) والاكتفاء بمعلومة شراء حريملاء وسكنى الراشد معهم ؟! شاهد من واقع مشجرتهم تعريفهم لعلي بن سليمان بن حمد الذي اقتبسوه من ابن لعبون:

وممن أنكر رأيهم المحدث هذا بعض قراباتهم ، فنزاعهم ساقط من أصله وأسه : (إذا سقط الأصل أو بطل سقط التابع وبطل)

8 . إن هذا الرأي لايمثل سوى وجهة نظر نزر يسير ، ربما بعضهم وقع تحت تأثير (العقل الجمعي) ، في مقابل العدد الكبير من شرفائهم وعقلائهم ، فَضّلوا النأي بأنفسهم عن الدخول في مثل تلك المهاترات والمغالطات والتناقضات التي انتهجها البعض، وربما بعضهم كان دافعه الحقد والحسد.

9. ليس من حق أحد أن يصور للآخرين أنه الوصي المفوض المتحدث الرسمي عن آل فلان ، أو الحاكم بأمره عليهم ! حتى يقول : (منا) ! . وكل من تحدث باسم آل فلان (كلهم) ، وقوّلهم مالم يقولوه (أجمعهم) ، فليخرج عنهم كلهم تفويضاً وليس بفاعل!.

10. وفي المقابل أيضاً نربأ بأي عاقل أن يكون بوقاً لأحد أو لساناً له ليدافع عنه ، فإن كان قوي الحجة والبينة فليتكلم بلا واسطة أو وسيط ، وإن كان ضعيفاً ويرى أنه تعدي على حقه ، فإننا نبشره أن في بلادنا قضاء شرعي قائم على الكتاب والسنة ، فليرجع إليه ، ونحن من وراءه .

11. أن زمن الكذب والتلفيق والادعاء في الأنساب والتفاخر الكاذب ولَّى إلى غير رجعة، فبعد اكتشاف علم الأنساب الجيني (DNA) ، وأن العرب من ذرية إبراهيم عليه السلام لابد وأن يكونوا تحت سلالة واحدة من بين تلك السلالات ــ تقاصرت أعناق المزايدين ، وقصرت أصوات المتفاخرين ، وسقطت مزاعم المزورين والمدلسين ، والحمدلله رب العالمين .

12. رأت إدارة الموقع وبعد اكتشاف هذا العلم الجيني ، وكغيرها من الأسر العربية الأصيلة ممن شاركت في هذا العلم أن لابد أن تضع نفسها على المحك ، وتطرق باب التحدي ، فحبل الكذب ولو طال به الزمن لابد وأن ينقطع . وبفضل من الله ومنة وكرم بعد إجراء الفحص جاء موروثها التاريخي منسجما مع موروثها التاريخي ذي الأصول العدنانينة الإسماعيلية الإبراهيمية، وللاستزادة فضلاً انظر مبحث: (الزير في الموروث الجيني) . والحمدلله على أن فضلنا على كثير ممن خلق تفضيلاً كثيراً ، ونشكره أن اصطفانا من خير الناس ، وجعلنا من خير العرب بيتاً ونفساً وسلالة ، ونحمده أن أغنانا عمن أغناه الله عنا ، كائناً من كان.

13. إيمان (البعض) من آل بورباع بعلم الأنساب الجيني ليجعل منه فيصلاً لتمييز البعيد من القريب من آل حمد ، خطوة رائدة، رائعة ، إيجابية في الطريق الصحيح ؛ لكن عليه ألا يتعامل مع نتائجه بمنطق الهوى ، وسياسة الكيل بمكياليين ، والوزن بميزانين ، فيكون ممن يؤمن ببعض الكتاب ويكفر ببعض. فآل حمد بالنسب الجيني القطعي (أحلاف وسلالات متنوعة) . أما بادية الرباع ، والحسني ، ومشايخ عنزة وصرحائها ، وغالب من جرى فحصه من قبائل العرب الأخرى هم على نفس تحورنا (j1) ، فبناء على معطيات العلم الحديث القطعي : نحن جينياً أحق بعنزة من غيرنا ، ممن خرجت نتائجهم على غير التحور (j1). وقد تحدثنا عن هذا تفصيلاً في بحث مستقل بعنوان : (دراسة أولية للنسب الجيني لعنزة الوائلية) ، وتقع الدراسة تحت مبحثين:

المبحث الأول :النسب الجيني لقبيلة عنزة والحسني وآل أبورباع ، وفيه عشر وقفات :

الوقفة الأولى : (الأصل أن القبائل العربية جاءت عن رجل واحد ، لكن غالبها تاريخياً تشكلت من أحلاف).

الوقفة الثانية : بيان أن قبيلة عنزة تحت التحور j1 ، أما حاضرتها ممن ينتسبون إلى عنزة فقد جاءت سلالاتها متنوعة.

الوقفة الثالثة :مواقع ومشاريع تهمك عن j1

الوقفة الرابعة :بيان جملة من أغاليط وكذب بعض المدلسين عن السلالة الكريمة j2 وتعليقات بعض المهتمين من أبناء عنزة على أغاليطه وكذبه.

الوقفة الخامسة : بيان أن (الأعراب ـــ البادية) هم أصل العرب ومادة الإسلام.

الوقفة السادسة : تفاصيل نتائج الفاحصين من مشايخ عنزة.

الوقفة السابعة : بيان أن الدراسات تؤكد أن السلالة الأولى في الجزيرة العربية والعراق هي j1 ثم تأتي بعدها سلالة E1b1

الوقفة الثامنة : جمع مجموعة من الخرائط توضح عمق السلالة j2 في بلاد فارس وتركيا.

الوقفة التاسعة : رسوم بيانية توضح أن لبلاد فارس وتركيا نصيب الأسد من السلالة (j2) خصوصاً بين البلوش والأذربيجانيين والأتراك بمن فيهم الكرد والتركمان والآيغور والأوزبك.

الوقفة العاشرة : نماذج لبعض النتائج من حاضرة عنزة ممن خرجت نتائجهم على السلالة j2 ، من واقع بعض المشاريع ، ومع من تتكتل.

المبحث الثاني:النسب الجيني لحاضرة آل بورباع عموماً وآل حمد الوائليين خصوصاً ، وفيه الإجابة عن إشكالين الأول : القول: إن آل حمد ، هم على السلالة j2 ، كما هو معلن في بعض المشاريع المختصة للحمض النووي ، فما هو الجواب ؟ الإشكال الثاني : قد يقول قائل : ليس كل الزيرة آل سليمان آل حمد أهل حريملاء جينياً على السلالةj1 . والنتيجة المعلنة لاتخصهم، فما هو الجواب ؟

14من رأى أن له حقاً فليأخذه شرعاً قبل ألا يكون درهماً أو ديناراً . لكن إن إراد بحقه التسلق أو الالتفاف لإسقاط حقنا الشرعي التاريخي فدون ذلك خرط القتاد.

15.حاول المفتري أن يصور للقارئ أن نتائجنا تتكتل مع عينات أخرى مع قبائل عربية صريحة لغير بني وائل ، ولتعرف الحقيقة الكاملة فضلا انظر هنا ، وفي كل الأحوال والله لأن تتكتل نتائجنا مع عرب عدنانيين أو قحطانيين ، أحب إلينا من أن تتكتل مع أعاجم ! مع إيماننا بأن لافضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى ، والحمدلله على أن فضلنا على كثير ممن خلق تفضيلاً كثيراً ، ونشكره أن اصطفانا من خير الناس ، وجعلنا من خير العرب بيتاً ونفساً وسلالة ، ونحمده أن أغنانا عمن أغناه الله عنا ، كائناً من كان.

16.وأخيراً وليس آخراً : فإدارة الموقع تعلن من منطلق مسؤوليتها الشرعية والعلمية والاخلاقية والوطنية احترامها الكامل لكافة الشرفاء الكرام ممن فضل النأي بنفسه عن الخوض في مثل الحقبة التاريخية المعروفة .أما من أصر وكابر وعاند فوالله لاكرامة له ولاقدرا ، وليس لنا معه ومع أمثاله إلا منازلته بالعلم والبيان ، وسوطه بسياط الحجة والبرهان ، وعلى الله التكلان.

وإدارة الموقع ترحب بكل طرح علمي موضوعي يثري القراء والباحثين ، فالحقيقة غايتنا والحق مقصدنا، وزمن الاستبداد التاريخي وعصوره الظلامية ولّت إلى غير رجعة .

 


 

شكر وعرفان

إن المتأمل لمن يقلب صفحات تاريخ شبه الجزيرة العربية ليرى أنها كانت في أوضاع يرثى لها من التسيب والانفلات، وكانت طرق الحج بشكل خاص تعج باللصوص وقطاع الطرق الذين كانوا يهاجمون قوافل الحجاج ويسلبونها ويعتدون عليها، وكان الحج في تلك الأيام مغامرة لا يدري الحاج معها ما إذا كان سيعود من حجه سـالماً أم لا.

يقول ناصر خسرو علوي بأنه توجه من الطائف إلى نجد في 23 ذي الحجة عام 442 فمر بمكان يبعد عن الطائف 25 فرسخاً، فلبث خمسة عشر يوماً بين قوم لا حاكم لهم، يعيشون على السرقة والقتل، ويمسكون كل من يدخل أرضهم بغير خفير ويجردونه مما معه، غير أنه سلم بسبب الخفير الذي معه منهم، ثم بلغ بلدة الأفلاج بعد شهر من خروجه من الطائف، فوجدها منقسمة إلى حزبين بينهما خصومة وعداوة، ووجد أهلها جياعاً عراة جهلاء، وفقراء جداً، ومع فقرهم وبؤسهم فإنهم كل يوم في حرب وعداء وسفك دماء، وقد سلبوه ما معه من زاد ولباس، وتركوا أثمن شيء يملكه، وهو الكتب.

وهذا أبلغ دليل على سيطرة الجهل على أهل تلك الجهات. وقد أيس من الحياة لما بلغ هذه البلدة ؛ لأنه لا يتصور الخروج منها واجتياز مئتي فرسخ إلى البصرة كلها مهالك ومخاوف، ولكنه استطاع بعد لأي أن يخرج وأن يصل إلى اليمامة بعد مسيرة أربعة أيام، كلها مشقة وعناء.

عليه فإن من أهم الواجبات علينا ـ كباحثين ـ حينما نقلب تلك الصفحات قراءة وبحثاً وتأملاً وتذكراً أن نتوجه بالشكر بعد شكر الله على مامن به علينا من لم الشمل، واجتماع الكلمة ، وتحقيق الأمن والوحدة ، تحت راية التوحيد التي رفعها الامام محمد بن سعود وأبناؤه من بعده  ـ أعزهم الله وأبقاهم سندا وذخرا للإسلام وأهله ، وحفظهم من كل سوء ومكروه، ورد كيد عدوهم في نحره ـ فلولاهم بعد الله عزوجل لصرنا أعظم مثال في الفوضى والاضطراب ، والنزاع على أدق الأسباب ، ولأصبحنا مضـرب المثل في التخلف والضلالة ﴿وَمَايَذَّكَّرُ إِلاَّ أُولُو الأَلْبَاب ﴾  [البقرة: ٢٦٩] ، ومانقول إلا كما قال حسان السنة ، شاعر الدعوة النجدية ، الشيخ سليمان بن سحمان رحمه الله:

أدام لنا ربي بهم كل بهجة           على السنن الحاوي لكل المطالب

وسنة خير العالمين محمـد        نبي الهدى السامي لأعلى المناقب

فما نحن فيه من نعمة ورخاء وعافية في الدين والدنيا إلا كانوا هم سببها ، فشكر الله لهم ، وجزاهم عنا خير الجزاء ، وقد قال : «لا يشكر الله من لا يشكر الناس». وأعظم نعمة في الدين هو القيام بالتوحيد والسنة ، ونشرهما ، والدفاع عنهما ، وإظهار شعائر الإسلام مالاتجده في أي بلد آخر ،

وصدق الله ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمْ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ

وقال تعالى ﴿ الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوْا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنْ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ


نَجْد ... والموروث التاريخي

قال الشيخ حمد الجاسر رحمه الله : يقولون: إن أسعد الشعوب هو الشعب الذي لا تاريخ له، ويقصدون الشعب الذي لم تحدث فيه حوادث تستحق عناية المؤرخين، ولكن هذا القول لا ينطبق على سكان نجد، ونقصد بكلمة ـ نجد ـ مدلولها الاصطلاحي في عهدنا الحاضر، الذي يشمل أكبر جزء في جزيرة العرب، فلقد كان هذا الجزء مسرحاً لكثير من الحوادث منذ أقدم عصور تاريخ العرب، ولكن عناية المؤرخين به كانت ضعيفة.

وبلادٌ بهذه الحالة من الجهل والفوضى، لا مناص للباحث في تاريخها ـ في هذه الحقبة الطويلة من الزمن ـ منذ بدء تدوين التاريخ العربي بعد الإسلام إلى نهاية القرن العاشر الهجري ـ من الرجوع إلى المصادر العامة للتاريخ العربي، بعد أن يُعييه البحث عن مؤلفات خاصة بهذه البلاد وسيجد في هذه المصادر مادة غزيرة عما كانت عليه (نجد ) في العهود التي سبقت الإسلام، وكل ذلك أيضاً يمكن إرجاعه إلى ما قبل القرن الرابع الهجري، وما بعد هذا القرن ـ وإلى القرن العاشر ـ لا نجد لهذا الإقليم الطويل العريض ـ فيما بين أيدينا من المؤلفات ـ إلا ما جاء عرضاً في الرحلات المعروفة ـ كرحلة ناصر خسرو ورحلة ابن المجاور ورحلة ابن جبير ورحلة ابن بطوطة، وكلها معروفة، وما جاء في هذه الرحلات لا يروى غلة الباحث المؤرخ.

وهذا القول لا ينفي وجود بعض الإشارات التاريخية الموجزة، التي تتعلق ببدء عمارة البلدان، مستقاة من الوثائق الشرعية وصكوك ملكية العقارات، بقيت تتناقلها الأيدي حتى وصلت إلى أول القرن الحادي عشر، حيث بدأ تدوين التاريخ الذي وصل إلينا عن هذه البلاد ؛ لأننا نقرأ أخبار بدء تعمير بلدان عُمرت في القرون الثلاثة الأخيرة من هذه الحقبة من الزمن، فنجد فيما وصل إلينا أن بلدة (التويم ) عُمرت في سنة700، و(حرْمة) في سنة 770، و«المجمعة » في سنة 820، و(العيينة ) في سنة 850،، ونجد من أخبار القرن العاشر ـ فيما وصل إلينا - لمحات قصيرة عن حياة بعض مشاهير علماء ذلك القرن من أهل هذه البلاد، لما لتاريخ هؤلاء من ارتباط بوثائق العقارات.

ويقول د/ عبدالله العثيمين : (أما الكتابة التاريخية لدى النجديين فلم تحدث إلا في القرن الحادي عشر الهجري، وكان أول مؤرخ نجدي: الشيخ أحمد بن محمد البسام " الوهبي التميمي" المتوفى سنة 1040هـ، إن ما كتبه أحمد بن بسام كان تقييدات مختصرة جداً لحوادث وقعت في نجد بين عامي 1015 و 1039هـ، وبعض هذه التقييدات تبدو وكأن المراد بها ذكر تاريخ الحادثة فقط لمن يعرف الحادثة ذاتها ولا ينقصه إلا معرفة زمن حدوثها، مثل أن يقول: في سنة كذا ذبحة آل فلان، دون ذكر من قتلهم، أو سبب القتل أو مكانه، وكان الشيخ أحمد المنقور المتوفى سنة 1125هـ ممن أفاد من تقييدات البسام، وأضاف إليها تقييدات أخرى لحوادث لاحقة.

ولقد فصّل أكثر الحوادث التي أشارت إليها التقييدات المذكورة مؤرخان نجديان فيما بعد، وهما عثمان بن بشر ومحمد الفاخري، اللذان عاشا في القرن الثالث عشر الهجري، بل إن المؤرخ النسابة إبراهيم بن عيسى المتوفى سنة 1343هـ ألف نبذة صدرت بعنوان: " تاريخ بعض الحوادث الواقعة في نجد "، مبتدئاً بسنة 700هـ، ومنتهياً بسنة 1340هـ، غير أن الحوادث التي أشار إليها غير متوالية . وعاصر ابن عيسى مؤرخٌ آخر ؛ هو عبدالله بن محمد البسام، المتوفى سنة 1346هـ، مؤلف " تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق "، وقد بدأ تاريخه بتمهيد أشار فيه إلى وقائع مهمة على امتداد التاريخ، ثم بدأ المراد من تأليفه بذكر ما حدث عام 850هـ، وهو العام الذي بدأ فيه ابن بشر والفاخري تاريخيهما، واستمر في ذكر الأحداث إلى سنة وفاته، وفي تاريخه ذكر لحوادث نزاع بين القبائل في نجد وما يليها شرقاً وشمالاً، لم تذكرها المصادر المتوافرة، ولم يعزها إلى أي مصدر)ا.هـ.

وإذا كانت كتابة التاريخ النجدي عموماً بتلك المثابة من الضعف وقلة المعلومة ، فإنه بلاشك سيكون التاريخ الاجتماعي لدى الأسر والجماعات أكثر قلة وندرة ، غير أنه بفضل الله ومنه وكرمه كانت هناك إشارات مختصرة موجزة ، كُتبت هنا وهناك في بعض كتب وتعليقات بعض المؤرخين النجديين عن آل حمد عموماً وعن أسرة (الزير) خصوصاً ، ماجعلنا نسارع ونسابق إلى جمعها وأرشفتها في مكان واحد ليستفيد منها الآتي واللاحق ، وبعضها ينشر لأول مرة. وللمزيد فضلا اضغط هنا.

إذا سقط الأصل أو بطلسقط التابع وبطل