من اعلام الاسرة

News image

المجاهد الكبير سليمان بن محمد الزير

المجاهد الكبير سليمان بن محمد الزير عندما قاد دهام ابن ...

التفاصيل...

ارشيف الاسرة

News image

أرشيفنا وتاريخنا

أرشيفنا وتاريخنا من المعلوم أن كتابة التاريخ النجدي عموما...

التفاصيل...
للتواصل عبر واتس الموقع
Invalid Input
Invalid Input
هل ترى ان هذا الملتقى قد يساعد على الترابط الاسري؟
 
زوار اليوم:زوار اليوم:46
زوار الامس:زوار الامس:53
زوار الاسبوع:زوار الاسبوع:450
زوار الشهر:زوار الشهر:1531
انت الزائر رقم:انت الزائر رقم:183102
الزير.. في لغة العرب PDF طباعة إرسال إلى صديق
| On: الخميس, 29 ديسمبر 2011 07:31
فهرس المقال
الزير.. في لغة العرب
الزير في تاريخ العرب
الزير في الشعر العربي
الزير بوصفه لقباً
كل الصفحات

الزير في لغة العرب

بالرجوع إلى المصادر اللغوية نجد أن كلمة (الزير) تعني عدداً من المعاني بحسب ضبطها :

1. (الزير) : الرجل الغضبان المقاطع لصاحبه .قال الأزهري في تهذيب اللغة : وأصل الزير الغضبان بالهمز، من زأر الأسد يزأر.

2. و(الزير) : العادة. تقول الحارثية أم عمرٍو ... (أهذا زيره أبداً وزيري). ومعناه أهذا دأبه أبداً ودأبي .

3. و(الزير): هيئة الزيارة . يقال : فلان حسن الزيرة.

4. و(الزير): الدقيق من الأوتار ، أو أحدها وأحكمها فتلاً . وزير المزهر مشتق منه .

5. و(الزير): والجمع أزيار ، الدن (الفخار) يوضع فيه الماء.قال الشافعي : كنت أكتب العلم وألقيه في زيرٍ لنا.

6. و(الزير) : الزر  من القميص.

7. و(الزير): القطن المحلوج.

8. و(الزير): الكتان .

9. و(الزير) ، والجمع أزوار وأزيار ، قال ابن فارس : يقولون: رجل زير: يحب مجالسة النساء ومحادثتهن. وهذا عندي أصله الواو، من زار يزور، فقلبت الواو ياءً للكسرة التي قبلها. قال ابن منظور : وقيل: الزير المخالط لهن في الباطل ، ويقال : فلان زير نساءٍ ، إذا كان يحب زيارتهن ومحادثتهن ومجالستهن ؛ سمي بذلك لكثرة زيارته لهن والجمع الزيرة . وقيل الزير: هو الذي يخالطهن ويريد حديثهن . بغير شر أو به.


الزير في تاريخ العرب

ارتبط لقب الزير في تاريخ العرب بـأحد أبطال العرب في الجاهلية (المهلهل بن ربيعة - الزير سالم هو عدي بن ربيعة بن الحارث بن مرة التغلبي الوائلي، أبو ليلى، المهلهل ، من أهل نجد. وهو خال امرئ القيس الشاعر.

قيل: لقب مهلهلاً، لأنه أول من هلهل نسج الشعر، أي رققه.

وقيل : لقب سالما ؛ لأنه لما أسر المهلهل وتأخرت عودته إلى القبيلة ، ظن الناس أنه قتل ، وعندما رجع إلى قومه ، ورآه الناس ، صاروا يصيحون : "الزير سالم يا قوم" ، " سالم المهلهل يا قوم" ، فرحاً وبشرى بعودته سالماً من المعركة الحاسمة ، وهنا جاءت كلمة "سالم" ، خبراً لعودته سالماً ، وليس اسماً للمهلهل .

وكان من أصبح الناس وجها ومن أفصحهم لسانا.

عكف في صباه على اللهو والتشبيب بالنساء، فسماه أخوه كليب (زير النساء) أي جليسهن.

ولما قتل جساسُ بن مرة كُليباً، ثار (المهلهل ـ الزير سالم) ، فانقطع عن الشراب واللهو، وآلى أن يثأر لأخيه ، فكانت وقائع بكر وتغلب ، التي دامت أربعين سنة، وكانت للمهلهل فيها العجائب والأخبار الكثيرة. وكان من أعظم ماقاله بعد الثأر لأخيه :

أَلَيْلَتَنا بذِي حُسُمٍ أَنِيري ... إِذا أَنْتِ انْقَضَيْتِ فلا تَحُورِي
فإِنْ يَكُ بالذَّنائِبِ طالَ لَيْلِي ... فقَدْ يُبْكَ مِن الليلِ القَصِيرِ
وأَنْقَذَنِي بَياضُ الصُّبْحِ مِنْها ... لقَدْ أُنْقِذْتُ مِن شَرٍّ كَبِيرِ
كَأنَّ كَواكِبَ الجَوْزاءِ عُوذٌ ... مُعَطَّفَةٌ على رُبَعٍ كَسِيرِ
تَلأْلأُ، واسْتَقَلَّ لها سُهَيْلٌ، ... يَلُوحُ كَقِمَّةِ الجَمَلِ الغَديرِ
وتَحْنُو الشِّعْرِيان إلى سُهَيْلٍ ... كفِعْلِ الطَّالِبِ القَذَفِ الغَيُورِ
كأَنَّ العُذْرَتَيْنِ بكَفِّ سَاعٍ ... أَلَحَّ على ثِمَائِلِهِ ضَرِيرِ
كَانَّ بَناتَ نَعْش تَالِيات ... قِطارٌ عامِدٌ للشَّامِ، زُورِ
تَتَابَعُ، مِشْيَةَ الإِبِلِ الزَّهارَى، ... لِتَلْحَقَ كُلَّ تَالِيَةٍ عَبُورِ
كَأَنَّ الفَرْقَدَيْنِ يَدا مُفِيضٍ ... أَلَحَّ على إِفاضَتِهِ قَمِيرِ
كَأنَّ الجَدْيَ، في مَثْناةِ رِبْقٍ، ... أَسِيرٌ أَو بِمَنْزِلَةِ الأَسِيرِ
كَأَنَّ مَجَرَّةَ النَّسْرَيْنِ نَهْجٌ ... لكُلِّ حَزِيقَةٍ تُحْدَى وعِيرِ
كَأَنَّ التَّابِعَ المِسْكِينَ فيها ... أَجِيرٌ أَوْ بِمَنْزِلَةِ الأَجِيرِ
كَأَنَّ المُشْتَرِي حُسْناً ضِياءً ... بِنيقٍ قاهِرٍ مِن فَوْقِ قُورِ
كَأَنَّ النَّجْمَ إِذْ وَلَّى سُحَيْراً ... فِصالٌ جُلْنَ في يومٍ مَطِيرِ
كَواكِبُ لَيْلَةٍ طالَتْ وغَمَّتْ ... فَهذا الصُّبْحُ صاغِرَةً فغُورِ
فلو نُبشَ المَقابِرُ عن كُلَيْبٍ ... فيُخْبِرَ بالذَّنائِبِ أَيُّ زِيرِ
وإِنِّي قد تَرَكْتُ بواردات ... بُجَيْراً في دَمٍ مِثْل العَبيرِ
هَتَكْتُ به بُيُوتَ بَنِي عُبادٍ ... وبعْضُ القَتْلِ أَشْفَى للصُّدُورِ
وهَمَّامَ بنَ مُرَّةَ قد تَرَكْنَا ... عليه القَشْعَمانِ مِن النُّسُورِ
فِدىً لِبَنِي الشَّقِيقَةِ يومَ جاءُوا ... كأُسْدِ الغابِ لَجَّتْ في زَئِيرِ
كَأَنَّ رِماحَهُمْ أَشْطانُ بِئْرٍ ... مَخُوفٍ هَدْمُ عَرْشَيْها جَرُورِ
كَأَنَّا غُدْوَةً وَبَنِي أَبِينا ... بجَنْبِ عُنَيْزَةٍ رَحَيا مُدِيرِ
تَظَلُّ الخَيْلُ عاكِفَةً عليهِمْ ... كَأَنَّ الخَيْلَ تُرْحَضُ في غَدِيرِ
فَلَوْلا الرِّيحُ أُسْمِعَ أَهْلُ حَجْر ... نَقافَ البيضِ تُقْرَعُ بالذُّكُورِ

توفي المهلهل : عدي بن ربيعة (الزير سالم) سنة 94 ق.هـ/531م ولم يخلف سوى بنتا ، قال صاحب جمهرة أنساب العرب :(ولا نعلم لمهلهل ولدا ذكراً ، و لا عقب له إلا من ابنته ليلى ، وهي أم عمرو بن كلثوم).هذا ولم يحدد أو يتفق المؤرخون على موضع قبر الزير سالم وإن مال كثير من المؤرخين إلى أن قبر الزير سالم يقع في بلاد حوالة في منطقة الباحة جنوب المملكة العربية السعودية على بعد 21 كم من مدينة بلجرشي.

ينظر في ترجمته (الشعر والشعراءص 99 ، وجمهرة أشعار العرب ص 115 ، وشرح الشواهد ص 225 ، وخزانة البغدادي 1/ 300 - 304 ، وسرح العيون ص 49 لابن نباتة ، والأعلام للزركلي 4/219 ، لكود القشعم  1/126) .


الزير في الشعر العربي

تداول بعض الشعراء مفردة (الزير) في أشعارهم كل حسب المعنى الذي يريده ويقصده ؛ إلا أنه بعد الأحداث والمواقف التاريخية التي وقعت من عدي بن ربيعة (الزير سالم) أصبحت مفردة (الزير) تقترن أكثر بمعنى القوة والشجاعة والمروءة والنخوة العربية الأصيلة حتى صار هو الأغلب والأشهر ، وأول من استعمل ذلك هو عدي بن ربيعة (الزير سالم) نفسه وكان من ذلك قوله :

فلو نبش المقابر عن كليبٍ ... فيخبر بالذنائب أي زير

وسببه قوله ذلك : أن مهلهلاً كان صاحب نساء، فكان كليب يقول: إن مهلهلا زير نساء، ولا يدرك بثأر، فلما أدرك مهلهل بثأر كليب، قال أي زير أنا في هذا اليوم!.

وقول الشاعر الشيخ حمود السالم الحمود الصباح رحمه الله في قصيدة يذكر فيها نسبة :

(حنــا هــل البلها مـن زير لزير) .

وقول الشاعر خالد الحارثي في قصيدة يمدح فيها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله  :

عبد الله اللي فيه مـن سالـم الزيـر خطل اليمين الليـث حـام التوالـي


الزير بوصفه لقباً:

نظراً لما يمثله لقب (الزير) من قيمة ومنزلة تُذكِّر سامعها بمآثر رجل من العرب كانت له صولات وجولات وقوة وشجاعة قلبت الصورة الذهنية والنظرة السلبية لللقب الذي كان يُلقب به (عدي بن ربيعة ـ الزير سالم) وأعطت معناً آخر أكثر إيجابية ، لذا أصبح هذا اللقب (الزير) دارجاً ومنتشراً انتشاراً واسعاً في كثير من المجتمعات العربية ، وصار لقباً وهوية لعدد من الأسر والعوائل داخل الجزيرة العربية وخارجها ، المختلفة في أنتماءتها القبلية والأسرية.

وممن حضي بهذا اللقب تعريفاً وهوية اجتماعية أسرتنا الكريمة (الزيرة آل سليمان آل حمد) أهل حريملاء في نجد ، المملكة العربية السعودية ـ حرسها الله ـ وسيأتي لهذا مزيد تفصيل وبحث . فضلاً اضغط هنا.