من اعلام الاسرة

News image

المجاهد الكبير سليمان بن محمد الزير

المجاهد الكبير سليمان بن محمد الزير عندما قاد دهام ابن ...

التفاصيل...

ارشيف الاسرة

News image

أرشيفنا وتاريخنا

أرشيفنا وتاريخنا من المعلوم أن كتابة التاريخ النجدي عموما...

التفاصيل...
للتواصل عبر واتس الموقع
Invalid Input
Invalid Input
هل ترى ان هذا الملتقى قد يساعد على الترابط الاسري؟
 
زوار اليوم:زوار اليوم:87
زوار الامس:زوار الامس:68
زوار الاسبوع:زوار الاسبوع:155
زوار الشهر:زوار الشهر:1545
انت الزائر رقم:انت الزائر رقم:169710
الزيرة آل سليمان آل حمد و الدعوة السلفية و الدولة السعودية PDF طباعة إرسال إلى صديق
| On: الخميس, 29 ديسمبر 2011 06:55

الزيرة آل سليمان آل حمد والدعوة السلفية والدولة السعودية

في العقد السادس من القرن الثاني عشر الهجري، العقد الخامس من القرن الثامن عشر الميلادي، أخذ الشيخ محمد بن عبدالوهاب، يدعو الناس إلى التوحيد، وكانت حريملاء هي نقطة البداية لدعوته رحمه الله ، ووجدت دعوة الشيخ فيها قبولاً من البعض، ومعارضة من البعض الآخر، ولكن هذه المعارضة لم تثنه عن عزمه، وازداد إنكاره لكل ما يراه باطلاً، ويعده شركاً، وذاعت دعوته أكثر من ذي قبل، إلا إنه رحمه الله تعرض لمحاولة اعتداء عليه من عبيد إحدى  قبيلتي حريملاء في محاولة منهم إيذاءه والنيل منه ومن دعوته المباركة .

وإن من فضل الله عزَّ وجل على أسرتنا أن جعلهم منذ بزوغ شمس الدعوة الإصلاحية وهم من حماتها ، المناصرين لها وللدولة السعودية الأولى الفتية ، والدولة السعودية الثالثة الأبية ، المدافعين عنها بأموالهم وأرواحهم الزكية ، واستمر ذلك العطاء والإخلاص والولاء كابراً عن كابر حتى وقتنا الحاضر ، يزرعه الآباء في قلوب الأبناء ،دون ملل أو يأس أو عناء، ومن خلال قراءة موضوع (أعلام أسرة الزير آل حمد في الموروث التاريخي الخاص) يمكن إبراز تلك المواقف في عدد من النقاط التالية:

1) أن ولاء أسرتنا ومحبتها للدعوة وللدولة وللأسرة الحاكمة من آل سعود ، كان قبل أكثر من (270) عاماً ، وهو ما تظهره قراءة الأحداث التاريخية في نجد .

2) عندما قامت الدعوة والدولة في بداياتها الأولى لاتخاذ الخطوات الفعلية في مواجهة خصومها الذين تعدوا عليها وابتداؤها بالقتال ، كان من أسرتنا أن قدمت أحد أفذاذها قوة وشجاعة ومروءة ، المجاهد الكبير ، الشهيد بإذن الله القدير ، سليمان بن محمد الزير ، الذي قًتل مع مجموعة من الشجعان في معركة دلقة، فعندما قاد دهام ابن دواس قوات الرياض من حاضرة وبادية وهاجم الدرعية، ونشب قتال بين الطرفين وانتهت المعركة بهزيمة الدرعية ومقتل خمسة من رجالها أشهرهم ابني أمير الدرعية فيصل وسعود. عندها استعد والدهما للثأر للدعوة «وشمر للحرب» ، وجهز جيشاً مكوناً من أهل الدرعية وقراها وأهل منفوحة والعيينة ، وسار محمد بن سعود بهذه القوات في ربيع أول عام 1160هـ إلى الرياض ودارت رحى المعركة في وسط البلد، وأسفرت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى بين الفريقين من أهل الرياض وحريملاء . قال ابن بشر في أحـداث حرب دهام بن دواس عام 1160هـ: (وقُـتل من المسلمين حمد بن محمد ، وحمود بن حسين بن داود ، وسليمان بن محمد الزيـر ، وحسن الثميري) (1).

3) أن ولاء الأسرة للدولة السعودية الأولى نشأ معها منذ بدايتها وحتى سقوطها (منذ عام  1160هـ ـ 1234هـ).وهذا ماتوضحه النقطة التالية.

4) أن حريملاء التي عرفت في زمن الأزمنة بموقفها المضاد للدعوة ، كانت في المرحلة التي كان أحد أفراد الأسرة ممسكاً بزمام حكمها تدين بالولاء والمتابعة للدولة السعودية ، بدليل أنه ما إن سقطت الدولة السعودية الأولى نهاية عام 1233هـ، إلا وسقطت حريملاء وقتل رئيسها (إبراهيم بن ناصر الزير)  عام 1234هـ.

5) عندما ابتدأت الدولة السعودية الثالثة في استعادة عافيتها وبسط سيطرتها على الجزيرة العربية ، وتوحيد هذه المملكة العظيمة ، كان رجال أسرتنا ولله الحمد من أوائل الرجال المشاركين في الجهاد مع الملك عبدالعزيز رحمه الله ، يوضح ذلك النقطة التالية.

6) أن أحد أفراد الأسرة (سعد بن محمد الزير) كان كغيره من رجال وقته محبة ونصرة ودعماً للملك عبدالعزيز عندما قام رحمه الله في توحيد هذا الوطن المبارك ، وكان من أعظم مواقفه ولاء ونصرة ومحبة لدولة الإسلام الدولة السعودية المباركة:

1. أن أوقف (ذلولاً) وما عليها من أحمال للجهاد مع الملك عبدالعزيز رحمه الله.

2.  وجعل عليها أحد أبنائه ـ(ناصر) رحمه الله.

3. ومما ينقل عنه ، ما يدل على شدة محبته وولائه للملك عبدالعزيز ولتلك الدولة السعودية المباركة : أنه قيل له : إن آل فلان يريدون أن يشتروا شيئاً ، فقال : (لاتبيعوهم ، هؤلاء عقروا ناقة الإمام).

وكذا أخته هيلة بنت محمد ـ رحمها الله ـ  كانت هي الأخرى كأخيها (سعد بن محمد ) محبة ونصرة ودعماً للملك عبدالعزيز ، حيث قامت :

أ‌- بتجهيز (ذلول) مع قائدها للمشاركة في الجهاد مع الملك عبدالعزيز وتوحيد هذا البلد الطيب المبارك .

ب‌- ومما يؤثر عنها ، مايدل على ولاء وحب وصدق : أنها عندما حجت ، وكانت في منى ، ذهبت إلى الملك عبدالعزيز رحمه الله ، وألقت عليه السلام ، فقام ـ رحمه الله وأكرم مثواه  كعادته كرماً ومرؤة وسخاء ومحبة لرعاياه ـ بدفع مبلغ إليها ، مساعدة منه ـ قدس الله روحه ـ في حصولها على الهدي ، فأمتنعت عن أخذه ، وأخبرته أنها بخير وليست في حاجة إلى ذلك ، وقالت : ماسرت إليك إلا لأجل السلام عليك.فألقت السلام عليه ، ودعت له .

7) أن أحد أفراد الأسرة (ناصر بن سعد بن محمد الزير) شارك في الجهاد مع الملك عبدالعزيز رحمه الله ، منذ إخضاع الحريق إلى إتمام توحيد الجزيرة وإحكام السيطرة على (جدة)، وكان عمره آنذاك (25) سنة.

8) أنه لازال إلى الوقت الحاضر وأسرتنا بحمدالله في ولاء تام للدعوة السلفية والدولة السعودية المباركة التي قامت ولازالت عليها ، حيث تشرف بعض أبنائها بتحقيق ونشر وطبع بعض مؤلفات علماء الدعوة السلفية رحمهم الله في نجد ، في سلسلة له بعنوان : (السلسلة السلفية للرسائل والكتب النجدية ) ، كما أن لبعض أبنائها مشاركات صحفية تنم عن ولاء صادق وحب قديم مربوط بالدعوة والدولة ورجالها ، ولمعرفة المزيد فضلأ اضغط هنا ، وأيضاً هنا .

وسنبقى نحن وأجيالنا بحول الله تعالى كآبائنا وأجدادنا مدافعين عن الدعوة وهذه الدولة السعودية المباركة التي نصرت الإسلام والتوحيد ، وطمست معالم الشرك والضلالات والبدع والخرافة ، فغفر الله للأموات ووفق الأحياء لما يحب ويرضى .



(1) عنوان المجد (1/33)  ، وكذلك  في مخطوطة (عنوان المجد)  ورقة (24) ، والطبعـة الهندية لتاريخ ابن غنام ، وقد تصحَّـف في بعـض الطبعـات اللاحــقة إلى سليمان الزهير، ممَّـا جعل صاحب ( تاريخ الكويت السياسي)  يؤرِّخ لهجرة آل زهير للزبير في ذلك العام.