من اعلام الاسرة

News image

المجاهد الكبير سليمان بن محمد الزير

المجاهد الكبير سليمان بن محمد الزير عندما قاد دهام ابن ...

التفاصيل...

ارشيف الاسرة

News image

أرشيفنا وتاريخنا

أرشيفنا وتاريخنا من المعلوم أن كتابة التاريخ النجدي عموما...

التفاصيل...
للتواصل عبر واتس الموقع
Invalid Input
Invalid Input
هل ترى ان هذا الملتقى قد يساعد على الترابط الاسري؟
 
زوار اليوم:زوار اليوم:46
زوار الامس:زوار الامس:53
زوار الاسبوع:زوار الاسبوع:450
زوار الشهر:زوار الشهر:1531
انت الزائر رقم:انت الزائر رقم:183102
| On: الخميس, 29 ديسمبر 2011 06:54
فهرس المقال
من أعلام الزيرة آل سليمان آل حمد
المجاهد الكبير : سـليمان بن محمد الزير (1120هـ ـ 1160هـ )
إبراهيم بن ناصر الزير (1180هـ ـ 1234هـ) .
محمد بن علي الزير ( 1180هـ ـ 1255هـ تقريباً )
سعد بن محمد بن علي الزير ( 1250هـ ـ 1350هـ)
هيلة بنت محمد بن علي الزير (1250هـ 1360هـ تقريباً)
ناصر بن سعد بن محمد بن علي الزير (ت 1390هـ)
كل الصفحات

6) ناصر بن سعد بن محمد بن علي الزير (1310هـ ــ ت 1390هـ) :

كان معروفاً رحمه الله بطيبته وعفته وسماحته وحسن خلقه ، كريماً رابط الجأش ، شجاعاً مجاهداً ، باذلاً نفسه ، حاملاً إياها على كفه في سبيل دينه ووطنه ، بعثه والده رحمه الله للمشاركة مع جيش الإمام الملك عبدالعزيز رحمهم الله ، وعمره آنذاك (25) سنة ، وقد روى لبعض كبار السن من الأسرة الكثير من أخبار غزوات الملك عبدالعزيز ، تخللها الحديث عن قوة وشجاعة وحكمة ودهاء الملك عبدالعزيز ومواقفه البطولية في عدد من رواياته ومشاهداته ، منذ إخضاع الحريق إلى إتمام توحيد الجزيرة وإحكام السيطرة على (جدة).

فتحدث رحمه الله عن الكيفية التي تمت لضم الحريق بعد أن كانت منيعة بالحصون والمرابيع الشاهقة القوية ، والتي استغلها المتحصنون لصد رجال الملك عبدالعزيز عن الدخول إلى الحريق ، غير أن الله عزوجل فتح على الملك عبدالعزيز ورجاله المخلصين طريقة سهلت دخول الحريق وضمها إلى الرياض .

كما تحدث رحمه الله عن ضم (الكوت) في الأحساء ، وكيف أن الملك عبدالعزيز رحمه الله ، عامل من كان فيها ممن حاربه من العثمانين بعد دخوله الحصن ، بالعفو والصفح ، حيث أرجعهم إلى حاميتهم المجاورة آنذاك (البحرين) ، إلا أنهم للأسف الشديد نقضوا العهد ، وعادوا بجيش قوي ، ولما وصل الملك عبدالعزيز خبرهم ، قام بمباغتتهم وردهم على أعقابهم.

كما تحدث رحمه الله عن ضم (جدة) ، وحصارها ، وكيف أن بعض الخونة من الأجانب غير العرب أراد سوءاً بالملك عبدالعزيز ، إلا أن الله سلَّم ، حيث قام رجل يقال له : (شعيب) ، وأخبر الملك عبدالعزيز بما يحاك ضده من غدر وخيانة بتدبيرمن هذا الرجل الأجنبي وأطراف آخرين، طالباً (شعيب) منه الخروج من الصيوان الذي كان يجلس رحمه الله فيه ، وبعد مشورة مع المشايخ المرافقين للملك عبدالعزيز ، خرج رحمه الله من الصيوان الذي يجلس فيه . يقول الجد (ناصر) رحمه الله ، فوالله مالبثنا إلا قليلاً والمدفع قد ضرب هذا الصيوان ، وبالتحديد المكان الذي يجلس فيه الملك عبدالعزيز ، ما جعل الملك عبدالعزيز رحمه الله يضع حداً لهذا التصرف المشين والسلوك الخائن ، من خلال مواجهة خصومه ، وإلحاق الهزيمة بهم بعد توفيق الله جل وعلا.

كما تحدث رحمه الله عن بعض الحوادث التي أبلوا فيها بلاء حسناً ، فقد كان الملك عبدالعزيز رحمه الله عندما ينزل منزلاً ، يقوم ببعث رجاله للمراقبة أو مايسمى سابقاً (السبور) لمعرفة بعض المواقع وإجراء مسح لها ، فبعث ابن مطرف ومعه رجال آخرين ، فرجع ابن مطرف ومن معه وأخبروا الملك عبدالعزيز أن المكان آمن ، غير أن ابن مطرف لم يكن دقيقاً ، فأغار بعض خصوم الملك عبدالعزيز على جيشه ورجاله ليلاً ، مما أدى ذلك إلى المواجهة والاقتتال ، ومن ثم رجحان كفة جيش الخصم في تلك الحادثة على جيش الملك عبدالعزيز ، حيث قتل منهم من قتل وتفرقوا ، فيذكر الراوي عن (ناصر الزير) أنه كان سابع سبعة ـ فيهم رجلان  يذكرهما الراوي ، هما:(ابن جويسر ، وابن خزيم) ـ ليس معهم سوى راحلة واحدة ، وفي أثناء الطريق عارضهم بعض قطاع الطريق فسلبوا زادهم وراحلتهم ، فتوجهوا إلى الكويت ، وقصدوا (ابن صباح) الذي أحسن ضيافتهم وأكرمهم ثم جهزهم بالزاد والراحلة للعودة إلى مقر الملك عبدالعزيز رحمه الله ، وفي الطريق اختلفوا في بقاء تلك (الرواحل) معهم خوفاً من أن يعرفهم أعداء الملك عبدالعزيز ، فيقوموا بقتلهم ، فعزم بعضهم ومنهم (ناصر الزير)  وتركوا تلك الرواحل ، وواصلوا سيرهم سيراً على الأقدام ليلاً ونهاراً ، في الليل يهتدون بالنجم ، وفي النهار يقصدون قصداً ، وفي أثناء طريقهم ، تحديداً في الليلة الرابعة نزلوا على مستنقع ماء (مورد ماء قريب من الرقعي ) ، ووجدوا رجلاً ميتاً شرب من الماء على عطش شديد حتى قتله ، وبعد مسافة أخرى حيث اشتد بهم الجوع والتعب ، نزلوا على امرأة من البادية في الصحراء تقيم في خدرها ، وبعد أن علمت أنهم من رجال الملك عبدالعزيز (قوم ابن سعود) ، أخذت تدعو له ولهم وتدعو على عدوه ، وأعطتهم قليلاً من الحليب ، فهي لاتملك إلا ذلك ، ثم أكملوا المسير ، وفي اليوم السابع من سفرهم من الكويت ، وصلوا إلى مقر جيش الملك عبدالعزيز ، بعد أنهكهم التعب ، وبلغ منهم الأذى مبلغه ، حيث أن أقدامهم قد سالت منها الدماء وتشققت من كثرة الخطى ، ثم دخل عليهم الملك عبدالعزيز ليطمئن عليهم ، وأخذته عاطفة الأبوة ، وحنان الأُخوَّة ، فجعل يبكي رحمه الله فرحاً بلقائهم ، وقال : (والله ثم والله ياعيالي اني ماهقيت اني مابشوف منكم شباب الضوء من قوم  عدت عليكم ) ثم أقسم لهم أنه سينتصر لهم على من بغى عليهم . ثم أخبروه بأنهم تركوا أخوة لهم آخرين بحاجة للمساعدة والنجدة لم يستطيعوا إكمال المسير من شدة الجوع والعطش ، فقام الملك عبدالعزيز رحمه الله بإرسال الرواحل والزاد والرجال لإسعافهم ونجدتهم ، وبعد أيام  رجع الملك عبدالعزيز بجيشه ورجاله واستعادوا عدتهم وعتادهم بعد أن دحروا عدوهم ، والحمدلله رب العالمين.



([1]) تصحَّـف في بعـض الطبعـات اللاحــقة لتاريخ ابن غنام  إلى سليمان الزهير، ممَّـا جعل صاحب ( تاريخ الكويت السياسي)  يؤرِّخ لهجرة آل زهير للزبير في ذلك العام.

([2]) عنوان المجد (1/33)  ، وكذلك  في مخطوطة (عنوان المجد)  ورقة (24) ، والطبعـة الهندية لتاريخ ابن غنام.

([3]) عنوان المجد ( 1/219) .