من اعلام الاسرة

News image

المجاهد الكبير سليمان بن محمد الزير

المجاهد الكبير سليمان بن محمد الزير عندما قاد دهام ابن ...

التفاصيل...

ارشيف الاسرة

News image

أرشيفنا وتاريخنا

أرشيفنا وتاريخنا من المعلوم أن كتابة التاريخ النجدي عموما...

التفاصيل...
للتواصل عبر واتس الموقع
Invalid Input
Invalid Input
هل ترى ان هذا الملتقى قد يساعد على الترابط الاسري؟
 
زوار اليوم:زوار اليوم:66
زوار الامس:زوار الامس:87
زوار الاسبوع:زوار الاسبوع:153
زوار الشهر:زوار الشهر:1429
انت الزائر رقم:انت الزائر رقم:176562
| On: الخميس, 29 ديسمبر 2011 06:54
فهرس المقال
من أعلام الزيرة آل سليمان آل حمد
المجاهد الكبير : سـليمان بن محمد الزير (1120هـ ـ 1160هـ )
إبراهيم بن ناصر الزير (1180هـ ـ 1234هـ) .
محمد بن علي الزير ( 1180هـ ـ 1255هـ تقريباً )
سعد بن محمد بن علي الزير ( 1250هـ ـ 1350هـ)
هيلة بنت محمد بن علي الزير (1250هـ 1360هـ تقريباً)
ناصر بن سعد بن محمد بن علي الزير (ت 1390هـ)
كل الصفحات

4) سعد بن محمد بن علي الزير ( 1250هـ ـ 1350هـ)  :

ولد في الرياض حوالي عام (1250هـ ) ، ونشأ بها ، تربى في أحضان والدته رحمها الله التي مالبث وأن توفيت وهو صغير السن ، فعاش يتيم الأم والأب ، وبقي في الرياض مدة حتى اضطرته ظروف الحياة والمعيشة لعدم الاستقرار بها، كان مشتهراً بالعبادة والصلاح ، معروف بكثرة التسبيح والتهليل ، ، سخياً كريماً جواداً ، ذا هيبة وقوة ، لاتأخذه في الله لومة لائم ، حتى نُقل عنه أنه كان لايلقي أو يرد على من سافر إلى بعض البلدان التي يرون من أهلها تساهلاً في الدين ، ومما يؤثر عنه في هذا : أن رجلاً كان ممن يسافر إلى بعض البلدان التي يرون من أهلها تساهلاً في الدين ، فلما سافر إلى مكة ولقي فيها من لقي ، قال له مداعباً : (أنا ألحين في مكة فهل سعد الزير ماراح يسلم علي بعد؟) .

كان رحمه الله كغيره من رجال وقته الثقات المخلصين ، محبة ونصرة ودعماً للملك عبدالعزيز ، فعندما قام الملك عبدالعزيز رحمه الله في توحيد هذا الوطن المبارك ، كان من أعظم مواقف الجد سعد رحمه الله ولاء ونصرة ومحبة لدولة الإسلام الدولة السعودية المباركة ، ما نقله بعض كبار السن من الأسرة :

1. أن أوقف (ذلولاً) وما عليها من أحمال للجهاد مع الملك عبدالعزيز رحمه الله .

2.  وجعل عليها فلذتا كبده ، ابنيه :(ناصر) كما سيأتي ـ ، وعبدالله رحمهما الله.

3. ومما ينقل عنه ، ما يدل على شدة محبته وولائه للملك عبدالعزيز ولتلك الدولة السعودية المباركة : أنه ذات مرة قيل له : إن آل فلان يريدون أن يشتروا شيئاً ، وكان أحد أبنائه يريد أن يكتبه عليهم ، فقال رحمه الله : (لاتبيعوهم ، هاذولا عاقرين ناقة أو مطية الإمام) يعني الملك عبدالعزيز ، فرحمة الله على الجميع .

وقد عُمَّر رحمه الله حتى قارب المائة عام ، وبعد وفاته رؤيت له منامات صالحة ، من ذلك : أن بعض من رآه ، يقول : دخلت الجنة فرأيت فيها نخلاً كثيراً قد أثمر ، وبستاناً عظيماً ، فقلت : من صاحب هذا النخل ؟ فقالوا : إنه لرجل يقال له : سعد الزير . ا.هـ