من اعلام الاسرة

News image

المجاهد الكبير سليمان بن محمد الزير

المجاهد الكبير سليمان بن محمد الزير عندما قاد دهام ابن ...

التفاصيل...

ارشيف الاسرة

News image

أرشيفنا وتاريخنا

أرشيفنا وتاريخنا من المعلوم أن كتابة التاريخ النجدي عموما...

التفاصيل...
للتواصل عبر واتس الموقع
Invalid Input
Invalid Input
هل ترى ان هذا الملتقى قد يساعد على الترابط الاسري؟
 
زوار اليوم:زوار اليوم:7
زوار الامس:زوار الامس:73
زوار الاسبوع:زوار الاسبوع:146
زوار الشهر:زوار الشهر:1439
انت الزائر رقم:انت الزائر رقم:188872
| On: الخميس, 29 ديسمبر 2011 06:54
فهرس المقال
من أعلام الزيرة آل سليمان آل حمد
المجاهد الكبير : سـليمان بن محمد الزير (1120هـ ـ 1160هـ )
إبراهيم بن ناصر الزير (1180هـ ـ 1234هـ) .
محمد بن علي الزير ( 1180هـ ـ 1255هـ تقريباً )
سعد بن محمد بن علي الزير ( 1250هـ ـ 1350هـ)
هيلة بنت محمد بن علي الزير (1250هـ 1360هـ تقريباً)
ناصر بن سعد بن محمد بن علي الزير (ت 1390هـ)
كل الصفحات

3) محمد بن علي الزير  ( 1200هـ ـ 1270هـ )تقريباً

بعد الأحداث الدامية وعمليات النهب والسلب،ومصادرة الأموال التي طالت بيوت الزيرة آل حمد ونخيلهم في حريملاء وبمؤازرة وتواطؤ البعض مع الأتراك وعمالتهم لهم بعد سقوط عاصمة الدولة السعودية الأولى ، حصل جلاء وخروج لأكثر آل حمد وغيرهم ، فخرج الزيرة ومعهم آل يوسف ، وسلكوا طريقاً لازال معروفاً عند الباحثين من أهل حريملاء ، باسم : (دريب الزيرة وآل يوسف) كما خرج أيضاً العجاجات والوطبان وغيرهم من الأسر .

ونتيجة لعملية التهجير القسري الذي وصف مشهده ابن بشر بقوله: (وأجلوهم من البلد) ، ومالاقاه من ضغط نفسي ، وعوز مالي ، أَجْلى بعضاً منه وصيته ـ كما يتضح ذلك من صورتها المحفوظة لدينا ، (راجع أرشيف الأسرة) ـ نتيجة ذلك كله خرج جدنا/محمد ، رحمه الله حوالي عام 1240هـ تقريباً من حريملاء ـ وكان من آخرهم خروجاً كما يروي ذلك بعض كبار السن ، وكما يفهم من الوصية ـ حيث كان مهموماً ، محتاجاً ، مثقلاً بالديون ، مُخلِّفاً وراءه والدته ووصيته ـ  إلى بطين ضرما ومنها إلى الرياض ، وبها أنجب ابنه الوحيد (سعد) ، الذي تركه يقاسي مرارة الحياة وحيداً ، يتيم الأب والأم.

لاشك أن الأحداث التي مرت على الجد محمد رحمه الله كانت صعبة للغاية ، فدولة كانت أسرته تدين لها بالولاء سقطت ، وأسرة كانت تترأس البلد تمزقت ، وبيوت وأموال نهبت ، وقرابات تعدت عليه ، وعنه ابتعدت وتخلت ، كل ذلك جعله يعيش حالة من البؤس والهم والإنعزال عن الناس والبعد عنهم حيث أصبح محل الناظرين من المحبين والشامتين كما يُذكر ذلك عنه رحمه الله.

ومن خلال استعراض تلك الوصية نستطيع الخروج ببعض القراءات التحليلية الواقعية للحالة الراهنة التي عايشها رحمه الله ، فمن ذلك :

أ‌- أمانته وديانته من خلال حرصه الشديد على براءة ذمته وإيصال الحقوق إلى أهلها ، وإعطاء كل ذي حق حقه ، وقد فصّل في ذلك تفصيلاً دقيقاً ، ويمكن سرد أصحاب الحقوق كالتالي :

[1] بنت الشدي ووريثها

[2] أم محمد الشدي .

[3] عصبة الشدي

[4] عبدالله بن داود .

[5] عبدالله بن حسن .

[6] ابن سالم .

[7] مويضي بنت ابن فضل .

[8] محمد الهاجري

[9] حسين بن ناصر بن حسين .

[10] سويرة بنت كنعان.

[11] ابن خريِّف .

[12] هياء بنت كنعان.

[13] اخته منيرة.

[14] بنت ابن ثابت .

[15] محمد بن ثاقب .

[16] بنت ابن حمد (زوجته).

[17] والدته .رحمهم الله جميعاً .

ب-كثرة الديون التي أثقلت كاهله حيث بلغت ( 75) ريالاً ، و(20) جديدة ( الجديدة : عملة عثمانية ويرى بعض الباحثين أنها من الفضة المخلوطة بالنحاس ، تقل عن ربع ريال) .

ت‌- أنه كان معنوياً محل الثقة والأمانة والقدر الرفيع والسمعة الحسنة لدى مجتمعه وأهل بلده في حريملاء ، حيث لم يترددوا في إقراضه وإدانته ،وهو مايعكس التراحم والترابط بين أفراد المجتمع فرحم الله الجميع.

ث‌- كما أنه كان مادياً ، ليس فقيراً معدماً ، بل كان يعاني من قلة المال فحاجته للمال كانت طارئة لعارض مر ، إذ لو كان الأمر كذلك لما قاموا بإقراضه وإدانته .

ج‌- ثم إن إقراض من أقرضه جاء بناء على علمهم ومشاهدتهم لما لديه من مال (محجوز ـ مجمد) يستطيع من خلاله سداد حقوقهم ، وهذا يظهر من خلال نصيبه (ثلث ماله) الذي يناله من (القوعة) ، حيث جعله في أضحية لأبيه وزوجته ، كما أن له أيضاً نصيب من (الزيداني) و(الشهواني).

ح‌- لعل من أهم أسباب هذا الضعف المادي ، ماحصل من اعتداء وقتل لبعض آل حمد ، خصوصاً (الزيرة) ، وهو مايؤكد رواية ابن بشر في قوله : ( ونهبت جميع بيوت آل حمد) فالجميع من آل حمد قد نهب ماله دون استثناء ولم يتبق لأحد شيئاً ، فمن بقي في حريملاء منهم بقي ضعيفاً محتاجاً ، مصادر المال والحقوق ، وهو مانقرأه ـ كنموذج ـ من خلال أسطر هذه الوصية.

خ‌- يظهر والله أعلم أن هذه الديون جاء توقيتها واستدانتها في وقت متقارب ، دفعة واحدة ، للقيام بعمل ما ؛ إذ من المستبعد أن يكون طلب استدانتها في أوقات متفرقة متباعدة زمنياً ، فبعض من أقرضه هم متقاربون نسباً (إخوة وأخوات) فمن البعيد أن يقرضه أحد وهو يعلم أن المقترض لم يقم بسداد ماعليه من حق لقريبه .

د‌- كما يظهر والله أعلم من خلال خاتمة الوصية أن ليس له أخوة أو أخوات أو قرابة أدنين أو عصبة أحياء ليوكل إليهم تنفيذ وصيته أو سداد ديونه ، فلو كان بعده أحد من قرابته لعهد إليه أو إليهم بماله أو دينه ليقضيه عنه أو يرثه شرعاً ، وهو مايعزز القول أنه كان آخر الزيرة خروجاً من حريملاء حيث لم يبق أحد بعده ، والغريب أيضاً أنه لم يجعل وكيله واحداً من آل حمد ، وهذا مايعطي مؤشراً إلى قوة إحساسه بالخذلان والقهر ، الأمر الذي بدا منه واضحاً واطلع عليه كل من عاصره وشاهده.

ذ‌- بره بوالدته حيث يتضح أنها باقية على قيد الحياة خلال كتابة تلك الوصية ، وقد أبان أن لها حجة في ذمته .

ر‌- بره بوالده وإحسانه إلى زوجة أبيه ، حيث أوصى لهما من ماله (أضحية).

ز‌- إحسانه إلى زوجته من خلال حرصه على دفع مهرها وإيصال حقها، والتي يظهر أنها لم تكن في عصمته وقت كتابته تلك الوصية.

س‌- حرصه على تتبع الخير والنفقة في وجه البر والإحسان ، حيث دفع بعضاً من ماله لتفطير الصائمين في مسجد (موافق) والبعض الآخر لإمام المسجد .